مديرية الريدة وقصيعر.. انقطاعات متكررة للمياه تتسبب في مفاقمة معاناة المواطنين

تتفاقم في مديرية الريدة وقصيعر بمحافظة حضرموت أزمة ماء خانقة، مع تسجيل انقطاعات طويلة ومتكررة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي فاقم معاناة السكان وأثار حالة واسعة من الاستياء جراء استمرار تدهور هذه الخدمة الأساسية دون حلول ملموسة.
وأكد عدد من المواطنين لـ صحيفة “الريدة الآن الإخبارية” أن الانقطاع الحالي للمياه أجبر العديد من الأسر على شراء المياه من الصهاريج الخاصة لتلبية احتياجاتها اليومية، وهو ما شكّل عبئًا ماليًا إضافيًا على المواطنين في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وأشار مواطنون إلى أن مشاريع المياه في المديرية حظيت خلال السنوات الأخيرة تنفيذ العديد من المشاريع بدعم من المنظمات الخيرية والدولية، الأمر الذي كان من المفترض – بحسب تعبيرهم – أن يسهم في استقرار الخدمة وتحسينها والحد من تكرار الانقطاعات.
وأضاف الأهالي أنهم يواصلون سداد رسوم استهلاك المياه بصورة منتظمة، معتبرين أن الإيرادات التي تتحصل عليها المؤسسة كان يفترض أن تنعكس على صيانة الشبكات، وتحسين مستوى الخدمة، وتنفيذ أعمال التطوير اللازمة، إلا أنهم يؤكدون أنهم لم يلمسوا أي تطوير ملموس أو تحسن مستدام في الخدمة، متسائلين عن أسباب استمرار تراجعها رغم استمرار تحصيل الرسوم من المشتركين.
ورغم تصاعد شكاوى المواطنين، لم تصدر المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمديرية الريدة وقصيعر حتى الآن أي توضيح بشأن أسباب استمرار انقطاعات المياه أو خطة زمنية لمعالجة المشكلة، ما يترك آلاف السكان أمام أزمة خدمية متجددة تتكرر بصورة مستمرة دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائها.
إلى جانب ذلك، تواجه مديرية الريدة وقصيعر أزمات وانهيارات في الخدمات الأساسية، أبرزها الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، التي تتجاوز 18 ساعة يوميًا، ما يزيد من معاناة السكان ويضاعف الأعباء المعيشية التي يواجهونها.ويأتي هذا الواقع المرير وسط صمت السلطات المحلية في المديرية، في ظل غياب أي توضيحات أو حلول معلنة لمعالجة تدهور الخدمات، واستمرار معاناة المواطنين.



